للمشاركة في اليوم عن طريق قائمة الشرف من المواقع والمنتديات والمدونات الداعمة لفعاليات هذا اليوم، لنعلن أننا -بإذن الله- قادرون على دعم أهلنا في الأراضي المقدسة.. ندعم خيارهم، ونمسح جراحهم، ونقف صفاً واحداً ويداً واحدة مدافعين عن أقصانا وقدسنا
ننطلق في هذا العام من موقع القدس العالمي على الانترنت
بمشاركة ورعاية واسعة من مواقع ومؤسسات كبيرة عاملة في المجال المقدسي، مبدعة في الإنجاز على الأرض وفي فضاء العالم الافتراضي
موعدنا كما في كل عام، يوم بدر الـ 17 من رمضان
بفعاليات مستمرة لثلاثة أيام متتالية تتضمن وقفات تاريخية وأدبية وفنية، تلمس محاور مهمة في قضية القدس والتذكير بها
ندعوكم للمشاركة في هذا اليوم، فالقدس ليست ملكاً لأحد إلا لنا! والمشاركة في هذا اليوم يمكن أن تكون بوضع أحد الدعايات المقترحة التالية في مدونتكم وإرسال رسالة إلى: info@qudsday.org
بعد توقف بسيط نستأنف بحول الله تعالى السير لتحقيق أهداف مدونة
حي
وكخطوة أولى بعد هذا التوقف نفتح بحول الله تعالى المجال لكل الإخوة و الأخوات
للإنضمام
لموكب المحبة
حيث نهدف من وراء هذا الموكب
خلق جو خاص من الصداقة
أساسها محبة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
شروط الإنضمام لهذا الموكب
تجديد التوبة و النية و العزم على السير وفق نهج سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الى يوم يجمعنا الله عز وجل به
حب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و عامة المؤمنين و المؤمنات
الحفاظ على ورد يومي من قراءة القران و ذكر و استغفار و صلاة على حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
عدم الغفلة عن كون الأخ أو الأخت في كل حال من أحواله بأن على عاتقه عبء حمل رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و ايصالها إلى الناس بأسلوب المحبة
هذه هي الشروط و قد نتفاوت في مدى تمكن هذه الشروط من ذواتنا و أنفسنا
فنحن و لله الحمد كلنا نجدد التوبة لكن نية العزم على السير وفق نهج سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم تتفاوت بين أخ وأخ و أخت وأخت فيكون هذا التفاوت دليل على صدق التوبة أو عدمه و كذلك سببا في مواصلة السير أو الوقوع في المعاصي و الآثام التي تبنا منها
نتفاوت في حب الله و رسوله فلسنا في مستوى واحد من المحبة
نتفاوت في الورد فمنا من يتلو القرآن آناء الليل و أطراف النهار و يحافظ على ورده من ذكر واستغفار و منا من له جزء يسير من ورد التلاوة و الذكر و منا من لم يخطر بخاطره يوما أن يكون له و ردا
نتفاوت أيضا في احساسنا بمسؤولية الدعوة الى الله ... ندخل شبكة الأنترنت و ننسى هذه المسؤولية فتجرنا الشبكة لما تريد ... نجتمع بالأصدقاء فننسى هذه المسؤولية فيجرنا الحديث لأغراض أخرى تبعد حتى عن تحقيق مفهوم الصداقة
نتفاوت في كل شيء ... لهذا جاءت فكرة موكب المحبة ... لننسجم في كوكبة تجرنا لحب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
نتعلم ونعلم ... نتوب و نتماسك فيما بيننا و نشد أزر بعضنا البعض للحفاظ على لذة السير سلوكا إلى الله عز وجل
نجتمع ليكون لنا وردا من تلاوة القران و الذكر
نجتمع لنكون أصدقاء في الدنيا و إخوة في الآخرة لا نفترق أبدا و هذا أهم شيء
نستحضر أن إجتماعنا و أخوتنا هاته التي نشأت من خلال شبكة الأنترنت ستستمر بحول الله تعالى إلى يوم نلقى فيه الحبيب صلى الله عليه و سلم فيكون موكب محبتنا سببا من الله تعالى به علينا ليجمعنا بحبيبه صلى الله عليه و سلم إخوانا على سرر متقابلين
هذا هو القصد و هذه بعض ملامح موكب المحبة التي نسأل الله تعالى كما من علينا بالفكرة أن يزيدنا من فضله و إحسانه و أن يرقينا في مدارج القرب منه سبحانه و أن يجعلنا من عباده المخلصين و أن يهون علينا مصاعب الدنيا بنظرة منه لا نشقى بعدها أبدا سبحانه و أن يجمعنا بحبيبنا محمد الذي أسسنا موكبنا هذا على حبه و عشقه و السير على نهجه القويم صلى الله عليه و آله و صحبه وإخوانه و حزبه و التابعين له بإحسان إلى يوم الدين و نحن معهم باذن الله تعالى آمين
فمرحبا بكم في موكب المحبة
لا تتردد في الإنضمام فالباب مفتوح إنما نريد أن نكون أصدقاء في الدنيا لا نفترق و إخوانا في الآخرة لا نبتعد و أساس إجتماعنا محبة الحبيب صلى الله عليه و سلم
مرحبا بكم في موكب المحبة حيث المحبة لذات حبيبنا صلى الله عليه و سلم تجمعنا للأبد