

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا بكم جميعا ومرحبا
مع الفقير لله العجوز
وهذه الشهره فيى جيران
الاسم : منصور محمد موسى محمد سويلم
مواليد : قريه تبع مركز ابوحماد محافظة السرقيه
جمهورية مصر العربيه
9-4-1945 ده الميلاد
السن 64 سنه
الحاله الاجتماعيه :متزوج ومن الله عليا بخمس ابناء
ولد واربع بنات وبفضل الله الجميع خريج جامعات
والجميع متزوج ماعدا اخر العنقود ثالثه جامعه رايحه رابعه
واكرمنى الله بتسعه من الاحفاد والعاشر فى السكه
الوظيفه : بالمعاش حيث تطوعت بالجيش المصرى سنة
ثلاثه وستين وخرجت معاش مبكر بناء على طلبى سنه
سبعه وثمانيى برتبة ملازم اول
حضرت بالطبع النكسه والاستنزاف ونصر اكتوبر العظيم
وكان لى الشرف ان اكون احد ابطاله كما يقال
النشأه : فى قريه بسيطه وكان البيت بالطوب اللبن (النى يعنى
الطين) وكان باب البيت يفوت جمل كما فى الامثال وامام البيت
ترعه عرضها حوالى سته متر وجنب الباب مصطبه وعلى شط
الترعه يمين البيت شويه صفصافه واتعلمت فى الكتاب حتى سن المدرسه
انتقلت بعدها الى العاصمه وهى الزقازيق للدراسه هناك وبدأت رحلة
الاغتراب عن القريه لطفل الخمس سنين ليتم حياته بين جذوره
فى القريه ودراسته وسكنه فى المدينه
هذه بدايه لرحلة ال اربعه وستين سنه ان كان فى العمر بقيه
والظروف ساعدت اكمل معاكم الرحله
ودى نبذه عن الطفوله التى اعتز بها وافتخر بها
اشكركم لحسن المتابعه وارجو الا اكون اثقلت عليكم
وكل عام وانتم وجميع الاهل والاحبه والجيران والمسلمين
فى جميع بقاع الارض بالف خير وسعاده
تهنئه من القلب بقدوم شهر رضان المعظم
العجـــ الفقير لله ــــوز
بسم الله الرحمن الرحيم
×××
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية : من اكون انا لامدح الحبيب
وقد مدحه الله وزكاه اذ قال
(وانك لعلى خلق عظيم )
ولكنى ساعرض لموقف تعرضت له لعله يكون معبرا
عن مقدار حبى وعشقى للحبيب
فقد من الله عليا بعمره مرتين ودائما ما كنت ازور الحبيب
وهنا ساحدثكم عن المرة الاولى فان لها وقع خاص جدا
انتهيت من صلاة الجمعه فى رحابه الطاهره
وبدات السير لزيارة قبر الحبيب ومن الكثره كنا نتحرك بالسنتى
متر وما ان رايت القبر حتى زادت ضربات قلبى واحسست ان
روحى تفارقنى لتكون فى الرحاب الطاهره وما ان رفعت يدى
لالقى السلام حتى انهمرت دموعى كما ينهمر المطر وفقدت السيطره
على مشاعرى واصبحت غير قادر على الكلام والنطق وذابت احاسيسى
ومشاعرى قربا من الحبيب كلما اقتربت منه حتى كنت فى مواجه قبره
وبدء جسدى يهتز ويرتجف ولا استطيع السيطره عليه وبدات اقول
بصوت من اعماق الاعماق اهلا بك حبيبنا وشفيعنا وسيدنا سلام الله
عليك وعلى الك وصحبك اجمعين ورحمة الله وبركاته اشهد بانك اديت
الامانه وبلغت الرساله ونحن لك تبع ان شاء الله وكان بعدها صمت
ابلغ من الكلام والعين على القبر وهى ترخ الدمع رخا حتى وصلت
الصديق وسلمت عليه ثم الفاروق وسلمت عليه ودفعنى موج البشر الى
خارج المسجد وما زال الدمع يسيل لفراق سيد الخلق الحبيب المصطفى
كتبها الله لى ولكم ولكل مشتاق ووعدنى الله وايكم بالزياره والعوده
والعوده والعوده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العجـــ الفقير لله ـــــــوز
17-8 2008








said:


said:


said:



said:

said:






من الجزائر